حمولة ...

 

 

المرحوم الحاج علي اكرام أوف، زعيم الإسلاميين في أذربايجان:

في سنوات غربة إيران والدفاع المستميت والمقدس الذي استمر ثمان سنوات لم يكن باستطاعتنا أن لا نهتم. كنّا نجمع المساعدات الشعبية مثل النقود و الذهب (خاتم، قرط، سنسال) بمنتهى السرية والإحتياط وبطريقة مخفية بشكل كامل وكنّا نرسلها إلى إيران.

كذلك كنا نشتري بعض الأدوات الحربية صناعة روسية بإذن من مرجع تقليدنا الإمام الخميني بسرية تامة من وجوهاتنا الشرعية، مثل المناظير الحربية والعملياتية و.....و كنا نرسلها إلى إيران.

باتّفاق مسبق كنا نُعلم القنصلية فيذهب القنصل السيد أحد قضايي مع عائلته ويركب السيارة السياسية القنصلية ويذهب لزيارة ابنة الإمام رحيمة خاتون في نارداران، أو يرسل أحد أفراد عائلته بهذه الصفات إلى نفس المكان. فكان يفعل ذلك وبسرعة يركن السيارة بالقرب من المزار ويترك الصندوق الخلفي مفتوحاً. كذلك كان يأتي منّا شخصان بشكل عادي لزيارة المزار، وعندما نعبر من جانب السيارة كنا نخرج مساعدات الناس الموضوعة داخل كيس أو علبة والتي أخفيناها داخل القبور بحجة قراءة الفاتحة ونرميها بسرعة في الصندوق الخلفي لسيارة القنصلية ونتوارى عن المكان! بعد دقائق يخرج القنصل مع عائلته من المزار دون أن يثير أي انتباه ويركب السيارة وينطلق.

(مذكرات الحاج علي أكرام علي أوف، ص78- 77)

 

 




المستعمل تعليقات